علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي

205

شرح جمل الزجاجي

فسكن " يرتبط " ، وكان ينبغي أن يكون مفتوحا ، لأنّ " أو " الداخلة عليه بمنزلة " إلى أن " . وكذلك قول وضاح [ من مجزوء الرمل ] : " 908 " - عجب الناس وقالوا * شعر وضّاح اليماني إنّما شعري شهد * قد خلط بجلجلان فسكن الطاء من " خلط " إجراء للمنفصل مجرى المتصل فجعل " لط ب " كفعل ، وسكّن المفتوح كما سكنه من المتصل للضرورة . * * *

--> - اللغة : ترّاك : مبالغة اسم الفاعل من ترك . المعنى : إن الأرض التي لا تعجبني لا أقيم فيها ، بل أتركها لغيرها ، إلى أن أصل إلى الأرض التي أموت فيها . الإعراب : تراك : خبر مرفوع لمبتدأ محذوف تقديره : أنا . أمكنة : مضاف إليه مجرور . إذا : ظرفية غير متضمنة معنى الشرط متعلقة ب " ترّاك " . لم : حرف جزم . أرضها : فعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة ، و " ها " : ضمير متصل في محل نصب مفعول به ، و " الفاعل " : ضمير مستتر وجوبا تقديره : ( أنا ) . أو يرتبط : " أو " : حرف عطف بمعنى ، " إلى أن " : ناصب ، " يرتبط " : فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد أو ، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة ، وقد سكّن الفعل للضرورة ، والمصدر المؤول من " أن " المقدرة والفعل " يرتبط " معطوف على مصدر متصيد من قبل ، والتقدير : ليكن ترك أو ارتباط . بعض : مفعول به منصوب بالفتحة . النفوس : مضاف إليه مجرور . حمامها : فاعل مرفوع مؤخر ، و " ها " : ضمير متصل في محل جر بالإضافة . وجملة " أنا تراك " : ابتدائية لا محل لها . وجملة " لم أرضها " : في محل جر بالإضافة . وجملة " يرتبط حمامها " : صلة الموصول الحرفي لا محل لها . والشاهد فيه قوله : " يرتبط " حيث سكّن الطاء في نهاية الفعل وكان حقها الفتح لأن الفعل منصوب بأن المضمرة بعد أو ، وذلك إجراء للمنفصل مجرى المتصل . ( 908 ) - التخريج : البيتان لوضاح اليمن في ديوانه ص 89 ؛ ولسان العرب 11 / 123 ( جلل ) ؛ وتهذيب اللغة 10 / 491 . اللغة : الجلجلان : ثمرة الكزبرة وقيل : حب السمسم . الشهد : العسل . المعنى : يقول : إن الناس يعجبون عندما يعرفون أن هذا الشعر شعري وهو الشعر الجميل الذي تتعطر به الأجواء وتحلو به الأفواه . الإعراب : عجب : فعل ماض مبني على الفتح الظاهر . الناس : فاعل مرفوع بالضمة . وقالوا : -